عباس الإسماعيلي اليزدي

27

ينابيع الحكمة

فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطبّ ( عن الطبيب ف ن ) . « 1 » [ 9102 ] 7 - عن الزهريّ قال : سمعت عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام يقول : حمّى ليلة كفّارة سنة ، وذلك لأنّ ألمها يبقى في الجسد سنة . « 2 » [ 9103 ] 8 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حمّى ليلة كفّارة لما قبلها ولما بعدها . « 3 » [ 9104 ] 9 - عن أبي عبد الرحمن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدّى إلى اللّه شكرها ، كانت له كفّارة ستّين سنة ، قال : قلت : وما معنى قبلها بقبولها ؟ قال : صبر على ما كان فيها . « 4 » أقول : نظيره في الكافي ج 3 ص 116 ح 5 ، وفيه : كعبادة ستّين سنة ، وزاد في آخره : ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد اللّه على ما كان . [ 9105 ] 10 - قال الرضا عليه السّلام : المرض للمؤمن تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ولعنة ، وإنّ المرض لا يزال بالمؤمن حتّى لا يكون عليه ذنب . « 5 » [ 9106 ] 11 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : صداع ليلة تحطّ كلّ خطيئة إلّا الكبائر . « 6 » [ 9107 ] 12 - عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : للمريض أربع خصال : يرفع عنه القلم ، ويأمر اللّه الملك يكتب له كلّ فضل كان يعمله في صحّته ، ويتتبّع مرضه كلّ عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه ، فإن

--> ( 1 ) - الخصال ج 1 ص 228 باب الأربعة ح 67 ( 2 ) - ثواب الأعمال ص 229 باب ثواب حمّى ليلة ح 1 ( 3 ) - ثواب الأعمال ص 229 ح 2 ( 4 ) - ثواب الأعمال ص 229 باب ثواب من اشتكى ليلة ( 5 ) - ثواب الأعمال ص 229 باب ثواب المرض ( 6 ) - ثواب الأعمال ص 230 باب ثواب صداع ليلة